كلاشنكورة فقرة شبه يومية يقدمها موقع أبوظَبي اَلرياضي ضمن سلسلة هاتريك، فقرة تنتقد بعض التصرفات في عالم كرة القدم وتتوقف مع بعض التصريحات المبالغ فيها.. فقرة هدفها الابتسامة، لكن في الوقت نفسه التحليل.
لم أكن من محبي فيرغسون، ولا أعرف لماذا.. لكني بدأت أحبه، وهو نوع جديد من الحب يضاف إلى أنواعه الأخرى مثل “الحب العذري” و”حب من طرف واحد” و”حب من طرف نادي” الذي اكتشفه غواريدولا! والحب الجديد هو “حب من طرف كاتب”!
وقلت سابقاً إن فيرغسون انطلق، وها هو يواصل انطلاقته الرائعة وكأنه الجمايكي بولت! إذ هاجم بينيتيز مدرب تشيلسي وقال: “إنه مجرد هراء، لماذا أرفض أن أصافحه؟؟ قبل بداية المباراة كنت أعمل على توقيع الأوتوغرافات للجماهير ولكني لم أره، إذا كان يريد المصافحة ياليد فيجب عليه أن يقف أمامي مباشرة”! هذا من أكثر التصريحات فناً لمن فهموا ما فهمته! فالرجل لا يعتبر بينيتيز نداً له، ولا يراه معه في خانة واحدة، بل يعتبره واحد من المعجبين، عليه أن يقف في الدور ليراه ويوقع له أوتوغرافاً!
لاحظوا العبارة “كنت أعمل على توقيع الأوتوغرافات للجماهير ولكني لم أره”! بالله عليكم ماذا يقصد غير الذي فهمته؟ شخصياً أعرف جيداً هذه النوعية من العبارات، وأذكر أن مديراً أراد أن يهددني ويسخر مني يوماً فقال لي: “أنا لا أرى الجمل كبيراً”! ولا أعرف لماذا قالها، ولا ماذا حدث له، أو للجمل الذي تحدث عنه.. فقد استقال بعدها بأسبوعين لدواع صحية!
فيرغسون لم يكتف بذلك، فقال حين سألوه عن قرعة دوري الأبطال: “نأمل أن يظهر ريال مدريد بمستوى أقوى في هذا الدور، لأنه لن يستطيع الاستعانة بـالحكم التركي أمام غلطة سراي”! جميل جداً يا سير، فلا يمكن أن يضع الاتحاد حكماً تركياً في مباراة طرفها فريق تركي! أضف إلى ذلك يا سير، أن غلطة سراي لا يملك ناني ليطرده الحكم!
عزيزي فيرغسون رغم إعجابي بالتصريح، إلا أن الريال لا يحتاج إلى مساعدة الحكم ليفوز على غلطة سراي، وصدقني سيفوز حتى لو كان الحكم من عشاق غلطة سراي.. ومانشستر يونايتد!
هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إطلاقاً إلى الانتقاص من قدر أي طرف من أطراف اللعبة.
منقول من كلاشنكورة: الجمل ليس كبيراً.. حين لا يرى الخصم خصمه!
No comments:
Post a Comment