Thursday, April 25, 2013

كلاشنكورة: السخرية من مورينيو.. ولو اعتذرت لدورتموند!

كلاشنكورة فقرة شبه يومية يقدمها موقع أبوظَبي اَلرياضي ضمن سلسلة هاتريك، فقرة تنتقد بعض التصرفات في عالم كرة القدم وتتوقف مع بعض التصريحات المبالغ فيها.. فقرة هدفها الابتسامة، لكن في الوقت نفسه التحليل.


كما اعتدنا في يوم الجمعة، هذه الحلقة مخصصة للرد على تعليقات واستفسارات القراء، حلوها ومرها، نقدها وشماتتها.. وأحب أن أذكر مرة أخرى، أني أقرأ كل التعليقات التي يتم نشرها في الموقع، وأحياناً أخرى أضع “لايك”، حتى على بعض التعليقات التي تنتقدني أو تختلف معي في الرأي.. لذلك أنا آخر شخص قد يظهر في برنامج “الاتجاه المعاكس”!


أحدهم لمح إلى أن التعليق يجب أن يتوافق معي ويمجدني ليتم نشره! يا عزيزي أقرأ التعليقات، هناك من يتفق ومن يمدح، لكن هناك من يختلف وينتقد.. أما نشر التعليقات فهي من مسؤولية جميع الزملاء في الموقع، وهناك معايير عريضة متفق عليها، “لا للشتائم القبيحة”.. وقد تكتب أنت تعليق يقول “يا عبدالله أنت كالحمار، بل أظل”، ولا يُنشر لأن زميلي يرى في ذلك إهانة لي.. لكن قد تكتب التعليق نفسه بعد ساعة ويُنشر، لأن زميلي الآخر يتفق معك في مسألة أني حمار!


تعلمت الكتابة على يد أشخاص يمنعون استخدام علامة التعجب، بل ويحرمونها! وهي أكثر علامة أستخدمتها في فقرة “كلاشنكورة”، بل وأكثر من بعض الحروف أيضاً! وجهة نظر أساتذتي كانت: لا يجوز أن تطلب من القارئ أن يتعجب، وأن القارئ قد يتعجب من تعجبك أنت.. وأنه إن كانت العبارة تدعو للتعجب فعلاً، فإنه سيتعجب دون الحاجة لعلامة، لكنهم يوافقون على استخدام علامة التعجب في حالات أخرى.. إلا أنني وجدت نفسي مضطراً لأن أستخدم هذه العلامة بكثرة، فأنا أمزح وأتهكم وأتخيل وأتعجب وأضرب مثلاً غريبا وأقوم بأشياء أغرب.. تخيلوا رغم أني أضع هذه العلامة في الحالات المذكورة، إلا أن هناك شخص يستغرب من كوني قلت عن دوار وصداع وتقيأ ميسي “إنها أعراض حمل”! أنت مستغرب؟ ماذا أفعل أنا إذاً؟!


على مقال “نهاية ميسي مثل بيليه.. والكل يعلم لماذا تقف الصحف مع كاسياس!”، أحزنني بعضهم حين تساءلوا “من هو غابرييل ماركيز الذي ذكرته في المقال؟”. شيء محزن والله، أن نعرف كلنا بيليه وكانتونا، ولا نعرف ماركيز! هو مبدع كولومبي، مصاب بالخرف حالياً، لكنه كتب روايات مثل “ذاكرة غانياتي الحزينات” و”قصة موت معلن” و”ليس لدى الكولونيل من يكاتبه”، وهو صاحب رواية “الحب في زمن الكوليرا”، بالبطع الكل يعرف هذه الرواية، فقد ذُكرت في فيلم لعادل إمام! أحدهم سألني على المقال نفسه إن كنت حزيناً بسبب توقف برنامج باسم يوسف؟ كل محبي الضحك حزينين لذلك، ولا أعتقد أن من حق باسم أن يأخذ إجازة!


كثيرون رأوا أني انتقد غوارديولا في مقال “ستيف جوبز كرة القدم في مأزق.. ويحتاج للريال!”، وهذا ليس صحيحاً، لم أقلل من قيمة بيب ولو بكلمة، بل قلت إنه سيكون في موقف صعب لو فاز بايرن بثلاثية. وكون بيب يتغير وجهه بذكر اسم مورينيو، فذلك ليس عيباً، أنا يتغير وجهي حين أشاهد فيلم رعب! وبالحديث عن مورينيو، كثيرون أسموني “المتحدث الرسمي باسم مورينيو”، أو “الرجل الذي باع روحه لمورينيو”! لكني انتقدت وسخرت من مورينيو في مقال “بعد خسارة الريال.. فاطمة ليست تُركية!”، وهذه ليست المرة الأولى التي أفعل فيها ذلك.. على هذا المقال وغيره طالبني كثيرون بالاعتذار لدورتموند، وقد فعلت ذلك منذ زمن طويل، واعتذرت لأني استهنت به.. لكني لن أعتذر عن سخريتي منه، فلو فعلت ذلك، سيكون علي أن أكتب رسالة اعتذار يومية، ولمدة سنة ولن أنتهي.. لأنني وببساطة سخرت من الجميع تقريباً.. والبقية في الطريق!


قبلها كنت قد كتبت مقال “إن كان يوفنتوس فاطمة.. فما هو برشلونة؟!”، وجدت ردود غريبة، أحدهم يرى أني استخدمت ألفاظ شوارعية مثل كلمة اغتصاب! “هم منعوها والا أيه”؟! كلمة “اغتصاب” تكتب يومياً في كل الصحف والمواقع تقريباً، الكلمة نفسها ليست شوارعية، الفعل هو الشوارعي! وكلمة “سرقة” ليست شتيمة ولا تخدش الحياء، لكن الفعل جريمة تأخذك إلى أبوزعبل وأنت متزين بالكلبشات! وا”لكلبشات” ليست كلمة قبيحة، إنها حديدة قبيحة توضع في يد كل متهم.. يمكن أن أستمر في هذه السلسلة حتى نصل إلى النجار والخياط.. الذي صنع بدلة ميسي المرقطة!


على مقال “الريال ويوفنتوس واليونايتد ودورتموند.. يعتذرون للجماهير!”، كان هناك جو عام من الفرحة لدى القراء، فقد سخرت فيه من كل من تحدثت عنهم، ولم يحتج إلا قليلون، فمن تساءل كيف تتحدث عن تشيلسي بهذه الطريقة، ومن رآني تحدثت عن برشلونة والتمثيل وطالبني بأن أسخر من مدريد، رغم أني سخرت من رمز مدريد في الجملة التي سبقتها! عموماً، طالبت في هذا المقال الفرق التي تحقق نتائج مخزية بأن تعتذر لجماهيرها بطرق مبتكرة.. وأعتقد أن على الريال وبرشلونة، أن يقوموا بشيء من هذا القبيل بعد أن تم إذلالهم على يد الألمان.. وأرجلهم!


على مقال “قُبلة الأحباب.. ورقصة الأعداء!”، أضحكني أحدهم حين قال: “كاتب سيء جداً، أسوأ من حماتي”! الله يخليها لك وبقربك دائماً ولا يحرمك منها إلى آخر يوم في حياتك! أحدهم أنتقد تغير موقفي في هذا المقال من كاسياس، ورأى أن كلامي متناقض مثل داني ألفيس! يا عزيزي، على الإنسان ألا يتعصب لرأيه أبداً، فالتعصب غباء.. كما أني لم أغير رأيي، لقد كانت هناك معطيات تقول إن كاسياس يتصرف كالمراهقين، لكن ظهرت بعدها معطيات أخرى تظهره يتصرف كرجل نبيل.. في الأولى انتقدت، وفي الثانية امتدحت.. فكيف تقارنني بداني ألفيس، أين أنا من عبقريته، أنا أغير رأيي بعد عدة أيام، هو يغير رأيه في الجملة نفسها!


على مقال “لا أهمية لدوري الأبطال أو الفوز.. حكاية برشلونية!”، رأى بعضهم أن كلام تشافي وأنيستا عن أن الدوري والتاريخ أهم من دوري الأبطال والفوز كلاماً صحيحاً، وضرب بعضهم مثالاً منتخب البرازيل 1982، لأن الجميع يصفونه بالفريق الذي قدم أفضل كرة قدم رغم أنه لم يصل لنهائي البطولة حينها! شخصياً وُلدت في هذا العام، ولم أجد الوقت الكافي لمتابعة البطولة، كنت مشغولاً بحفاظاتي! ورغم ذلك، ما قدمه هذا المنتخب لا يعتبر شيء خيالي بمقاييس اليوم، وربما بعد 20 سنة يعتبر ما قدموه شيء مضحك بالمقارنة مع كرة المستقبل! لكن لا أحد سينسى أن إيطاليا فازت بكأس العالم 1982، حتى بعد “100 عام من العزلة”! هذه رواية لماركيز أيضاً!


هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إطلاقاً إلى الانتقاص من قدر أي طرف من أطراف اللعبة.


للتواصل معي أو شتمي على انفراد.. تابعني في فيس بوك أو تويتر.








منقول من كلاشنكورة: السخرية من مورينيو.. ولو اعتذرت لدورتموند!

No comments:

Post a Comment