كلاشنكورة فقرة شبه يومية يقدمها موقع أبوظَبي اَلرياضي ضمن سلسلة هاتريك، فقرة تنتقد بعض التصرفات في عالم كرة القدم وتتوقف مع بعض التصريحات المبالغ فيها.. فقرة هدفها الابتسامة، لكن في الوقت نفسه التحليل.
كما اعتدنا في يوم الجمعة، هذه الحلقة مخصصة للرد على استفسارات وتعليقات القراء، ويجب التنويه إلى أن هذا المقال، وثلاثة أرباع مقالات “كلاشنكورة” في الحقيقة لا تناسب الصغار سناً، بل والكبار “الرصناء” أيضاً! فكلاشنكورة مادة ساخرة لا حدود ومحرمات فيها، وهي ليست برنامج “المناهل” أو “سلامتك سلامتك”!
قال بعض القراء في السابق إني “باسم يوسف” الخليج والرياضة، وهذا شرف كبير لي بالطبع، لكن المقارنة غير صحيحة، فباسم يظهر أمام الكاميرا وأمام الناس ويُضحك الجميع، تخيلوا ماذا يفعل حين يكون خلف الكواليس بلا رقيب أو وكيل نيابة؟! أما أنا حتى الدجاجة أشجع مني! لذلك لا أظهر في حلقات “دردشة كروية” مع الزملاء، رغم أني اتفقت معهم على الظهور في حال تأهل فريق إسباني إلى النهائي، والحمدلله لم يحدث ذلك!
لم أكن أريد الحديث عن مسألة باسم من قبل، إلا أن قارئ أجبرني على ذلك، حين علق قائلاً: “أنت تحاول تقليد باسم يوسف ولا تعرف كيف”! كل من يقلد يفشل، سواء قلد باسم أو فارس عوض أو عادل إمام أو أي مبدع آخر، يجب أن تقدم نفسك لتنجح، ولا أقول أنني نجحت، لايزال أمامي الكثير، لكني بدأت الكتابة بشكل ساخر منذ عشر سنوات تقريباً، وأكتب “كلاشنكورة” من سنتين تقريباً، وصدقني لم أكن أعرف باسم حينها، رغم أني لا أفوت له حلقة الآن.. وصدقاً كنت أتابع برنامج “منى توف” ولم أكن أعرف شيء عن برنامج باسم يوسف!
على مقال “آلات ومخلوقات فضائية.. برشلونة يحتاج أكثر!“، قال أحدهم إن النقد يجب أن يكون بناءً! يا عزيزي أنا كاتب، ولست مقاول! كما أكد أن هناك فرق بين التجريح والسخرية.. أنا لم أفعل مثل الصحافة الإسبانية التي وضعت صورة بيبي في سلسلة تقول إن الإنسان أصله قرد! كما لم أشبه اللاعبين بالضباع! ولم أهاجم مدرباً لأنه تسبب في تخفيض حجم مبيعاتي! ومن ثم أكد القارئ أن “النادي الذي تنتقده لا يعرف بوجودك أصلاً”! لقد أجبت على نفسك، كيف أنتقدهم لأبني وهم لا يعرفون أني موجود؟! ثم، هذه مادة ساخرة يا رجل، وليست كتيب إرشادي!
قارئ احتج على عبارة كتبتها في مقال “سواريزكولا.. العض حباً!” لأنها غير لائقة! الشاعر الكبير نزار قباني، كتب قصيدة بعنوان “القصيدة الشريرة” يتحدث فيها عن علاقة عاطفية بين امرأة و.. امرأة! أما أبو نواس كان يكتب أشعاراً يتغزل فيها بالغلمان ليلاً نهاراً! والأدب العربي مليء بأشعار وقصص وروايات فاضحة! أضف إلى ذلك أنه بمجرد أن تفتح أي مجلة أو صحيفة ستجد في صفحة الصحة شاب يتساءل: “أعاني من مشكلة سرعة القذف، ما الحل؟”. وفي صفحة الفتاوي رجل يتساءل: “هل يجوز للرجل أن يجمع زوجتيه على سرير واحد؟”! وفي صفحة المجتمع موضوع عن “أفضل الطرق لتقبيل شريكك”. أما في الرياضة فحدث ولا حرج، “غيغز مع زوجة شقيقه” و”إصابة بواتينغ بسبب الإفراط في ممارسة الحب”! كل هذه الأشياء تكتب في مجلاتنا وصحفنا ومواقعنا، وبكلمات أسوأ من التي استخدمتها للتو.. وأنا لا أرى مشكلة في ذلك، وأنت محتج على عبارة “العض في الجماع”! في ذمتك، ألا تعتقد أني مؤدب جداً؟!
مقال “مصير المشجع المدريدي في سجن مليء بدورتمونديين مجانين؟!“، تمنيت في بداية هذا المقال ألا يطالبني المشجعون الألمان بألا أكتب عن الألمان بعد أن كانوا يطالبوني أن أكتب عنهم! وهذا ما حدث فعلأً، إذ رأى أحدهم أن ترك الدوري الألماني في حاله والحديث عن دوري “توم وجيري” سيكون هو “عين العقل”! المشكلة أني متورط يا عزيزي، أهم حدث رياضي منتظر حالياً، خاص بالألمان فقط، ماذا أفعل؟! أحدهم قال إني ومنذ سخرت من دورتموند وهو ينتقل من فوز إلى آخر، وطالب أن أتحدث عن الفرق العربية فربما تفعل هي الشيء نفسه وتفوز وتتفوق إقليميا وعالمياً.. الأندية العربية لا ينفع معها حتى الجني الأزرق.. ولو لبس بدلة مرقطة!
أحدهم رأى عكس ذلك في مقال “هل هناك من لا يحب برشلونة؟!“، وقال إني أمل برشلونة الوحيد للتأهل، وذلك يتطلب أن أتحدث عن البايرن وعن تأهله ـ قبل لقاء الإياب ـ وكلامي سيكون كفيلاً بأن يفوز برشلونة بفارق كبير! يا سيدي، لا أريد أن أقف في وجه البايرن، رأينا ما يحدث لمن يقفون في وجهه.. ولا داعي لذكر “فاطمة” مجدداً! قارئ آخر، ترك كل المقال ومسك عبارة قلت فيها: “سيكون الأمر مستفزاً للمشاهدين، وسيكرهون باتمان ويتعاطفون مع الجوكر”! وقال إن الناس أحبوا الجوكر عدو باتمان أكثر! شكراً لك، كنت أعتقد أني المجنون الوحيد الذي أحب الجوكر أكثر من باتمان! عموماً ذلك بسبب أداء جاك نيكلسون، ومن ثم الراحل هيث ليدجر، فقد كانا حقاً مختلان عقلياً!
أحدهم سأل عن معنى سلسلة “هاتريك” المذكورة في تعريف كلاشنكورة؟ هي ثلاثية يومية، يفترض أن تقدم مادة تعتمد على الكلمات هي “كلاشنكورة” أو غيرها كما كان الاتفاق! ومادة ثانية تعتمد على الصور، ومادة ثالثة تعتمد على الفيديو.. وهذا هاتريك يومي يفترض أن يسجله أبوظبي الرياضي! قارىء ومتابع دائم لكلاشنكورة، وضع امتحاناً يخصني ويخص كلاشنكورة، به أسئلة كثيرة، وأجاب عليها أيضاً.. شكراً جزيلاً لك، أنت مبدع.. وتستحق العلامة الكاملة!
هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إطلاقاً إلى الانتقاص من قدر أي طرف من أطراف اللعبة.
للتواصل معي أو شتمي على انفراد.. تابعني في فيس بوك أو تويتر.
منقول من كلاشنكورة: الحمدلله لم يتأهل الإسبان .. ومن تُفضل باتمان أم الجوكر؟!
No comments:
Post a Comment