طرحت يوم أمس موضوعاً بعنوان “خمسة دروس تعلمها جوزيه مورينيو في مدريد“، واليوم أطرح الوجه الأخر وهو الدروس التي تعلمها ريال مدريد في فترة جوزيه مورينيو التدريبية، فالمنشآت والمنظمات التي لا تتعلم هي منشأت لا تنمو وجاهلة، وبالتالي فالريال تعلم ما يلي:
- وجود التمييز يؤدي إلى الانهيار، فبداية صراع جوزيه مورينيو وكاسياس بدأ لشعور الأخير بأن هناك تميزاً لرونالدو فوق الجميع، فما كان من الحارس إلا إدخال نفسه في دائرة المميزين وهنا بدأت الخلافات.
- ليس هناك صحافة مدريدية ولا صحافة برشلونية، هناك صحافة تبحث عن مصالحها وتريد البيع.
- سوق انتقالات جيدة واحدة لا تكفي للنجاح المستدام، فالريال لم يدخل مع مورينيو سوقاً جيدة إلا السوق الأولى وبعدها كانت سوق عادية للغاية، فكان من الواضح أن الريال يحتاج تدعيماً في الصيف الأخير بعد الفوز بالدوري لتنويع الحلول وإضافة المزيد من المنافسة على الأماكن.
- الحارس الثاني في الفرق الكبيرة بأهمية الحارس الأول، فلا بد أن يكون الأخير مصدر تهديد للأول ويجبره على أن يبقى في مستواه ومتيقظاً بأن أي تراجع قد يتم دفع ثمنه.
- الإدارة يجب أن تتدخل أكثر في الخلافات التي تنشب بين اللاعبين والمدرب، فهذه ليست المرة الأولى التي تنأى فيها الإدارة بنفسها عن الصراعات، ولكنها المرة الأولى التي تتفجر بها الأوضاع إلى درجة الخيار بين المدرب واللاعبين.
فلو اعتقدت الإدارة أن عدم تدخلها هو من باب حرية القرار للمدرب وإعطائه المسؤولية فهذا خطأ، لأن الطرف الثالث بعض الأحيان يرى أفضل من الطرفين ويكون قادراً على المساعدة للوصول إلى الحكم الصحيح وتخفيف التوتر.
لقراءة الدروس التي تعلمها جوزيه مورينيو … اضغط هنا
منقول من خمسة دروس تعلمها ريال مدريد من مورينيو
No comments:
Post a Comment