“كلاشنكورة” فقرة شبه يومية، يقدمها موقع سوبر منذ أغسطس عام 2011، وهي تصنف من ضمن مقالات الرأي الساخرة والجريئة، ومن يبحث عن الموضوعية والحيادية والرصانة والحصافة فيها، يصبح كمن يحمل شباكه ويذهب لصيد السمك.. في حوض سباحة!
كما اعتدنا في أغلب أيام الجمعة، هذه الحلقة مخصصة للرد على استفسارات وتعليقات القراء، التي كان أغلبها لطيفاً، وهذا أمر أوقعني في ورطة! فعلى ماذا سأرد الآن؟!
كثيرون تسائلوا عن سبب غياب كلاشنكورة مؤخراً، ولمحوا إلى مسألة إيقاف برنامج البرنامج! وكتبوا لي كلمات جميلة وشاعرية، لم تكتبه لي حتى حبيبتي!
والحقيقة أن قرار توقف كلاشنكورة في الفترة الماضية لم يتخذه أحد، بل اتخذته كلاشنكورة نفسها! فلا يمكن أن أكتب كلاشنكورة وأنا في وضع نفسي ومعنوي أسوأ من وضع كريستيانو وهو يصفق لميسي لأربع سنوات على التوالي! وأسباب وضعي السيء منوعة وكثيرة، بعدد نقاط بدلة ميسي المرقطة! وهي أسرار، لا يمكن الحديث عنها خارج.. غرفة الملابس!
مقال “نيمار يدهس ميسي.. وكريستيانو يسجل على أذربيجان!”، نال إعجاب الأغلبية، لكنهم أعابوا عليه قصره.. علماً أن عدد كلمات المقال كانت 430 كلمة تقريبا! وهو عدد مثالي، وأكثر من ذلك قد يعتبر طويل.. وهذا يدل على أني أقوم بتطويل كلاشنكورة في أحيان كثيرة سهواً! يا إخواني لا أحدد عدد الكلمات قبل أن أكتب، وهذه ميزة أن تكتب في موقع، لأنك في بعض الصحف الورقية قد تضطر أن تعيد وتزيد، وتلف وتدور، وتمط وتنط، وتشد شعر رأسك! لتزيد المقال 200 كلمة.. تخيل 200 كلمة لا تقول فيها شيء جديد!
مقال “كيف تصبح فاسداً في ثلاثة أيام.. وما يحدث في ميلان!”، لم ترد تعليقات كثيرة عليه، ربما لأن وضع ميلان الآن لا يسر عدو ولا حبيب ولا لبيب ولا مجيب..إلخ من أسماء! أو ربما لأن الميلان لا شعبية له، كما كان في السابق بعد أن أصبح الفريق محل لبيع قطع الغيار! لكن بعضهم أثنى على المقال فقط لأنه يتحدث عن ميلان! أو لأنه لا يتحدث عن االريال أو برشلونة، هؤلاء ملوا من موضوع برشلونة والريال، ميسي وكريستيانو الذي يأخذ مساحات واسعة إعلامياً.. ولا أقول لهم إلا: لكل زمان دولة ورجال، وقبل عشر سنوات فقط كانت فرق إيطاليا هي برشلونة وريال هذا الزمان! فصبراً يا شباب، غداً يرحل كريستيانو، ويسجن ميسي! ويأتي لابورتا، ويمنع وضع شعار على قميص برشلونة، لأن برشلونة أكثر من مجرد نادي، فيفلس النادي، لكنه يبقى أكثر من مجرد نادي! ويأتي كالديرون ويقوم ببيع كل نجوم الفريق، ويعلن الريال منطقة منكوبة!
على مقال “حكايات كريستيانو.. بلاتر وميسي وتيفيز وراموس وملابس داخلية!”، هو مقال العودة بعد غياب، وكان طويلا جداً، 900 كلمة! أغلب التعليقات هنأتني على العودة وتحمدت لي بالسلامة، حتى الأشخاص الذين ينتقدون ويبدون رأيهم بالعادة لم يفعلوا ذلك، ربما لأنهم لا يريدون جرح مشاعري! كونه أول مقال بعد غياب.. كما يفعل المدير الذي لا يضطهد موظفه العائد من إجازة طويلة، لكن في اليوم الثاني ينتقم من أمه!
عموما، الموال القديم كان موجوداً أيضاً، فبعضهم رأى أني أسخر من كريستيانو لأني برشلوني، وآخرون رأوا أني أسخر من ميسي لأني مدريدي، بينما رأى فريق ثالث أني أسخر من كريستيانو لأني أريد أن أدعي أني محايد، وأني أكره برشلونة وميسي.. هل هناك عاقل يكره مصدر رزقه؟! هل يوجد شخص يقدر كرة القدم، يكره ميسي؟! في الحقيقة نعم، إنهم كثيرون!
أحدهم سألني: ماذا تقصد بعبارة “وكل مدريدي كان متفرغاً حينها تحدث في الموضوع!”، لا أقصد إلا كل الخير! أقصد المكتوب تماماً، وهو أن كل مدريدي كان يملك وقتاً حينها تحدث في الأمر.. وأتمنى ألا يكون ما فهمته، أني أقصد: كل مدريدي “مستفرغ”!
معاني الكلمات:
استفرغ: تقيأ.. وأشهر تقيأ في التاريخ الرياضي الحديث، مسجل باسم ميسي!
هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إلى الانتقاص من قدر أحد، والسخرية من طرف معين لا تعني كرهه، بل العكس هو الصحيح أحياناً.
للتواصل تابعني في فيس بوك أو تويتر.
ظهرت المقالة كلاشنكورة: نهاية زمان برشلونة والريال.. وسبب توقف كلاشنكورة! على Super.ae
منقول من كلاشنكورة: نهاية زمان برشلونة والريال.. وسبب توقف كلاشنكورة!
No comments:
Post a Comment