لا احد يختلف ان ايكر كاسياس كان نجم اللقاء الاول امام يوفنتوس ضمن منتافسات دوري ابطال اوروبا , لاسيما في الشوط الاول من المواجهة والتي حرم به السيدة العجوز اهدافاً محققة كادت كفيلة بالقضاء على الملكي وتعزيز حظوظه.
بعيداً عن تفاصيل البطولة وهوية المتأهلين والخارجين , فلنقف قليلاً عند ما قدمه كاسياس من مستوى بالرغم من غيابه عن حماية الخشبات الثلاث لمدة طويلة في ظل وجود لوبيز الحارس الجيد ايضاً .
دائماً ما اختلف مع الزملاء بأن في عالم كرة القدم يجب ان يكون الحارس موهبة قبل ان يكون لاعباً ضمن التشكيلة , ومن ثم تتطور ليصبح حارس يعتمد عليه , فالعمل على صناعة حارس من دون موهبة كالنقش في الحجر , فلابد من التقاء الموهبة مع العمل الجاد والتمارين لكي نرى حام حقيقي للشباك.
لا انتقص من قيمة دييغو لوبيز , انما اشيد بقدرات كاسياس التي لا تتأثر مهما حاربها انشيلوتي ومن قبله مورينيو قبل رحيله الى البلوز , ليؤكد القديس انه انتصر على الاثنين معاً , ومهما كانت الضغوطات عليه يبقى جاهزاً لخدمة الريال لا لخدمة انشيلوتي وغيره .
لا تظلموا هذه الموهبة اكثر من ذلك , وهنا ركزت على الظلم وليس القتل , لان موهبة كاسياس لا تُقتل بل تَقتل النادي في حال رحيلها , ومثل هذه الظاهرة لا تحصل عليها كل يوم , انما تحتاج لسنوات طويلة , وحتى في حال وجد شبيه للقديس , لا اعتقد اننا سنشاهد من يعشق الريال مثله , وهذا الامر يبقى كفيلاً بأن يعيد انشيلوتي النظر بقدراته في منافسات الدوري ..
No comments:
Post a Comment