يجبرنا برشلونه الحديث عنه حتى وهو في أسوأ حالاته، وحتى عندما نريد الحديث عن امتاع وابداع الغير، وإن كان منافسه اللدود
فإذا اردنا الحديث عن اقصاء الريال في نهائي كأس الملك فيقودنا الحديث عن اخفاق وسقوط جديد للفريق الكتلوني، الذي فشل في استعادة الروح والعودة للعب مع الكبار في فرصة كانت متاحة له، لكنها اكد انه يسير بنفق مظلم.
عموماً لايستحق ابناء البلوجرانا اكثر من تلك الكلمات، ولنتحدث عن ابداع وامتاع الريال كما قلت، والفوز باللقب الأول والمستحق للفريق الملكي في الموسم الحالي، ليكسب انشلوتي اول الرهان الاول ويحصد اللقب الاول، ويرفع كأس ملك اسبانيا الذي اعاده الى خزائن النادي الملكي من الجار اتلتيكو، رافعاً رصيده الى 79 لقباً محلياً ودولياً، منها 19 لقباً لكأس الملك، جقق 11 عشر لقباً مع افلورنتينو بيريز رئيس النادي.
كل من تابع اللقاء الممتع بين الريال البطل المتوج والبرسا المغلوب على امره، والمأسور بقيود ميسي ونيما ومارتينو رفع القبعة للفريق الملكي الذي اجاد وقدم درساً في الإلتزام التكتيكي والروح القتالية والرقابة اللصيقة والضغط على اللاعب المنافس، الى ان شل الفريق الفريق المدريدي حركة منافسه وجعله كطائر بلا أجنحة، وقد ظن البعض ان الفريق الكتلوني من الممكن ان يعود للمبارة بعد هدف التعادل، لكن سرعان ما بدد الريال احلام اليقظة عند البعض، واكد ذلك النجم الويلزي جاريث بيل بالدرس الكروي في فن الإنطلاق والمتابعة والروح القتالية في كرة القدم عندما استلم الكرة من منتصف الملعب وارسلها بطريقة جميلة وقال لها اذهبي انتي مسكنك الشباك يا كرتي الجملية، فاستغل القطار الويلزي سرعته التي فاقت كل التوقعات وسبقت حتى الريح التي كان اسرع منها وفشل الدفاع البرشلوني في ايقافه، فانطلق بسرعة البرق وخرج من الملعب ثم عاد اليه وقد عادت له الكرة التي روضها وهيأها لنفسة قبل ان يرسلها من بين اقدم بينتو حارس برشلونه مسجلاً هدفاً قد يساوي المائة مليون التي دفعت له.
فكان الهدف بمثابة طلقة رصاصة الرحمة على اشاح ميسي ورفاقة، الذين قيدهم انشيلوتي باسلوب لعبة، الذي حقق له الفوز الأول في المواجهة الثالثه هذا الموسم بين الفريقين،ويحقق لقباً يضاف الى سجله كثاني مدرب ايطالي يحقق كأس ملك اسبانيا بعد المدرب كلاوديو رانييري الذي فاز به مع نادي فالنسيا في عام 1999، كما يعتبر الفوز الاول للمدرب ضد برشلونه منذ عشر سنوات مع الاندية الاوروبية التي قادها انشيلوتي.
مبروك لعشاق الملكي اللقب الذي جاء عن جدارة واستحقاق،ولا عزاء للبرسا مع المدرب مارتينو وشبح ميسي!!.
ظهرت المقالة ابداع وامتاع الملكي ولاعزاء لأشباح كتلونيا على Super.ae
منقول من ابداع وامتاع الملكي ولاعزاء لأشباح كتلونيا
No comments:
Post a Comment