Tuesday, March 19, 2013

كلاشنكورة: أتمنى ألا يكرر ميسي مأساة سقراط!

كلاشنكورة فقرة شبه يومية يقدمها موقع أبوظَبي اَلرياضي ضمن سلسلة هاتريك، فقرة تنتقد بعض التصرفات في عالم كرة القدم وتتوقف مع بعض التصريحات المبالغ فيها.. فقرة هدفها الابتسامة، لكن في الوقت نفسه التحليل.


أن تكون مجنوناً ومحظوظاً، لا يعني أبداً أنك ستفوز.. خاصة حين يكون خصمك الريال!


يبدو أن الأتراك يعشقون الكرة كما نعشق نحن مهند الذي لا يتغير اسمه في كل المسلسلات التركية! فمشجعو غلطة سراي حاولوا حفر نفق خارج استاد هوريست آرينا في ألمانيا ليتمكنوا من الدخول ومشاهدة مباراة فريقهم! وقال هيلدت المدير الرياضي لشالكه: “نعم صحيح.. بعض المشجعين الأتراك حاولوا حفر نفق تحت الملعب لمشاهدة المباراة”! ألم يكن أسهل لهم، أن يقتلوا الحراس ويدخلوا؟!


تخيل أشخاص حاولوا أن يحفروا نفق لمشاهدة مباراة، ماذا سيفعلون في حالة الحرب؟! بل ماذا سيفعلون من أجل الفوز في المباراة؟! دعك من هؤلاء، فهذا رجل تركي أطلق على ابنه اسم ميسي! وقال: “كنت قد وعدت نفسي أني سأسمي ابني باسم اللاعب الذي سيشغل العالم وسيجعل العالم كله يتحدث عنه، وهذا هو ميسي يقوم بكل هذا مع فريقي المفضل برشلونة”! هناك عبارة نسيتها يا رجل؛ يجب أن تقول “ميسي من كوكب آخر”.. فهذه العبارة متفق عليها عالمياً، ومن المؤكد أنها وصلت إليكم في تركيا!


بالطبع هذا الرجل لا يعرف قصة “سقراط”، وهو ولد عربي أطلق عليه أبوه هذا الاسم، تيمناً باللاعب البرازيلي أو الفيلسوف الشهير! تعرض الولد حين كبر لمضايقات وسخر منه رفاقه بسبب هذا الإسم، فحاول أن ينتحر! وأتمنى ألا يحدث هذا لميسي.. التركي بالطبع! المشكلة أن الجنون لا يكفي لأن تفوز في المباريات، فأنت تحتاجه مع بعض الأمور الأخرى، ومن يملك الجنون فقط، كمن يملك وقوداً من دون سيارة! أو يملك سيارة، لكنها محجوزة لدى الشرطة!


لذلك فإن الأتراك سيحتاجون لأكثر من الجنون والحظ! لماذا أقول الحظ؟ لأن ألتينتوب لاعب غلطة سراي قال عن الريال: “كانوا محظوظين بالتأهل لربع النهائي”، حسناً، هذا ما لن يحتاجوه حين يواجهونكم يا عزيزي! وأضاف: “أرى أننا قادرون على تخطيهم لو حققنا نتيجة جيدة فى لقاء الذهاب، أثق بزملائي في الفريق”! موفقون يا كابتن، والثقة بالآخرين أمر جميل جداً، لكن أن تثق بشخص ما، لا يعني أنه لن يخذلك أو يخونك.. بل يعني أنك لا تعرف ذلك بعد!


هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إطلاقاً إلى الانتقاص من قدر أي طرف من أطراف اللعبة.








منقول من كلاشنكورة: أتمنى ألا يكرر ميسي مأساة سقراط!

No comments:

Post a Comment