Thursday, April 18, 2013

كلاشنكورة: نهاية ميسي مثل بيليه.. والكل يعلم لماذا تقف الصحف مع كاسياس!

كلاشنكورة فقرة شبه يومية يقدمها موقع أبوظَبي اَلرياضي ضمن سلسلة هاتريك، فقرة تنتقد بعض التصرفات في عالم كرة القدم وتتوقف مع بعض التصريحات المبالغ فيها.. فقرة هدفها الابتسامة، لكن في الوقت نفسه التحليل.


كما اعتدنا يوم الجمعة، هذه الحلقة مخصصة للرد على تعليقات واستفسارات القراء، ففي كلاشنكورة نتبع سياسة الشباك المفتوح، وسياسة العصا والكوسا!


هناك أشخاص يبهروني بتعليقاتهم، هم يكتبون بشكل جيد جداً، لديهم أفكار جميلة، أحدهم كتب مقال “عني”، أحببته جداً، لم أكن لأكتب عن نفسي أفضل، حتى أني راسلته، لكن حساب بريده الإلكتروني كان خاطئاً! وبعضهم أجد صعوبة في فهم ما يقولون، خاصة الذين يكتبون اللغة العربية بالحروف الإنجليزية، وبلهجة مغربية!


أحدهم سأل عن معنى عبارة كتبتها في يوم الجمعة الماضي هي “أنا متابع عادي للكرة، وكاتب وإعلامي، وجد نفسه مصادفة في الرياضة، حاول الخروج مرات عدة وفشل”. إليك القصة: كنت أكتب في الثقافة والمجتمع بموقع إلكتروني، وفي يوم كتبت مقال رأي رياضي عن “التجنيس” حين فاز المنتخب الإماراتي ببطولة كأس الخليج في الإمارات.. اتصل بي رئيس تحرير الموقع وكان يؤمن بي، وسألني إن كنت متابع للرياضة، فأجبت بنعم، فسألني: “سنطلق صحيفة، هل تعمل معنا؟”! وتمت محاصرتي في الرياضة أينما ذهبت لاحقاً، وقد عملت في أماكن كثيرة، ومهما أتحدث لهم عن السينما والثقافة والفن.. يقولون: “لا، أنت رائع في الرياضة، أنت تبدو رياضي!”.


وصلت إلى موقع أبوظبي الرياضي، وبدأت أحب الرياضة نوعاً ما، بسبب هامش الحرية، والتشجيع على الإبداع حتى الجنون، ولو تتطلعون على الأفكار الموجودة في الأدراج في انتظار الفرج.. لوصفتم الموقع بـ”الأكثر جنوناً” في العالم! بعض عشاق “كلاشنكورة” طالبوا بتحويل كلاشنكورة إلى فيديو! وفي الحقيقة إحدى الأفكار المجنونة الموجودة في الأدراج هي شيء من هذا القبيل لكن بمسمى مختلف، كنت سأشارك في إعداده مع زملاء آخرين، لكن للأسف تم تأجيل الأمر لأسباب مختلفة، لكني مع برنامج من هذا النوع.. شرط ألا أكون المقدم فيه.


مقال “قميص برشلونة الجديد.. خطة التفاحة الفاسدة!“، حصل عليه شبه إجماع بأنه تافه ولا معنى له ولا يقدم أي فكرة أو قيمة، وهمه الوحيد السخرية.. شخصياً اتفق مع هذا الرأي! لكني لم أكتبه “غيرة من ميسي” كما قال بعضهم.. هل أنتم جادين؟! أغار من ميسي؟! على ماذا؟! لم أحلم أن أصبح لاعب كرة يوما، بل حلمت أن أكون حارس مرمى، لذا إن حسدت سأحسد بوفون أو حتى دييغو لوبيز! ثانياً، إذا كان حسد للمال، فلدي من المال ما يكفيني ويكفي قطط القمامة القريبة من المنزل إلى آخر يوم في الشهر! ثالثاً، لو كانت مسألة جمال، فلا أعتقد أن ميسي يُحسد على جماله أبداً! وإن كان على الشعبية، فميسي سيلعب سنوات قليلة ويعتزل، وسيخبو بريقه تدريجياً، وفي أحسن الأحوال سيصبح بعد سنين مثل بيليه الآن! أما أنا فسأكتب إلى آخر يوم في حياتي، وسيزداد لمعاني تدريجياً، وفي أحسن الأحوال سأصبح مثل غابرييل ماركيز.. قبل الزهايمر!


على مقال “كاسياس لن ينتصر على مورينيو بالحركات الصبيانيةَ!“، قال أحدهم إني أتبعت أسلوب “خالف تعرف”، وأني خالفت فقط لأن الجميع قالوا إن “مورينيو تجاهل كاسياس”.. يا عزيزي، الجميع ينسخون من بعضهم بعضاً! لذلك فالعدد ليس كبير كما تعتقد، هو شخص واحد في الحقيقة، أو جهة واحدة، هي التي وضعت الصورة وكتبت الخبر، والباقين نقلوا الخبر.. وأنا لا ألومهم، هذا عملهم. بالطبع في حالة كاسياس ومورينيو، نعرف لماذا قيل إن مورينيو هو من تجاهل كاسياس، فالرجل حبيبهم وصاحبهم ومعاهم، وأنا وأنت فاهمين، ولو كنت معي الآن لرأيت غمزتي! أما مورينيو فهو عدو الصحافة الأول في إسبانيا، المدريدية قبل البرشلونية، وحربه معهم مفتوحة، وسيخسرونها قريباً! ما قلته أنا لم يكن نقلاً أو “كوبي بيست”، كان نتاج معاينة الصورة جيداً، وملاحظة لغة الجسد.. فتوصلت لهذا الرأي الذي يدعمه حوادث وتصريحات سابقة.. كما لو أن المسألة “خالف تعرف”، كان يمكن أن أقول إن مورينيو يضع كاسياس في مرتبة أكبر لأنه الأسطورة، ويحدثه على انفراد وليس أمام الصغار!


على مقال “أهم شيء الراتب في نهاية الشهر!“، اتهمني بعضهم بمحاباة ميسي وأني ضد كريستيانو.. علماً أن المقال يتحدث عن أرشافين! وبعضهم لمح إلى أني أغازل ميسي لأرضي عشاقه، علماً أني لم أغازله، أنا كتبت “فاللاعبون بشر مثلنا.. باستثناء ميسي بالبطع!”، وذلك لأن كثيرون يقولون إن ميسي “من كوكب آخر”، وبحسب علمي لا يوجد بشر في الكواكب الأخرى! وبعضهم يعتقدون أني أجامل هنا وأنتقد هنا كي أرضي الجميع! لو كنت أفعل ذلك لما استمرت الفقرة أسبوع.. بالإضافة إلى أن كلاشنكورة مادة ساخرة، سأسخر من الشخص أو الشيء الذي أتحدث عنه حتى وأنا أمتدحه كما حدث في مقال “ميسي.. لست سعيداً في كتالونيا!”


مقال “مورينيو ينام مبتسماً.. ومن هو برشلونة؟!” كان رداً على خلدون موسى ومقاله الشهير “ومن هو البايرن كي يهزم برشلونة؟” الذي هاجم فيه بايرن ميونخ وأظهره كفريق درجة ثانية تأهل بسبب خطأ مطبعي! وباعتقادي هو أكثر موضوع في كلاشنكورة حصل على “لايكات”.. لم أكن أعلم أن خلدون شعبيته كبيرة لهذه الدرجة! حتى حين أتحدث عن ميسي وكريستيانو معاً، مدحاً أو ذماً، لا يحدث ذلك! لذلك أفكر حالياً بتخصيص حلقة أسبوعية للرد على خلدون موسى فحسب!


هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إطلاقاً إلى الانتقاص من قدر أي طرف من أطراف اللعبة.


للتواصل معي أو شتمي على انفراد.. تابعني في فيس بوك أو تويتر.








منقول من كلاشنكورة: نهاية ميسي مثل بيليه.. والكل يعلم لماذا تقف الصحف مع كاسياس!

No comments:

Post a Comment