Thursday, April 4, 2013

كلاشنكورة: ضربتا جزاء غلطة سراي.. وميسي أجمل من براد بيت!

كلاشنكورة فقرة شبه يومية يقدمها موقع أبوظَبي اَلرياضي ضمن سلسلة هاتريك، فقرة تنتقد بعض التصرفات في عالم كرة القدم وتتوقف مع بعض التصريحات المبالغ فيها.. فقرة هدفها الابتسامة، لكن في الوقت نفسه التحليل.


كما اعتدنا في يوم الجمعة، هذه الحلقة مخصصة للرد على ملاحظات واستفسارات القراء الكرام.. وهي تحوي كلمات “صادمة” قد لا تتناسب مع من هم دون الـ60 عام!


مقال “كيف تتخلص أم ميسي من الحسد؟!“، أعجب به أغلب القراء، لكن أحدهم قال إنها محاولة يائسة مني لمغازلة البرشلونيين بالحديث عن أرقام ميسي القياسية! أغازل البرشلونيين وقد سخرت فيه من بدلة ميسي المرقطة، هل أنت جاد؟! ثم أني لا أغازل أحداً، ولو فعلت فتأكد من أني لن أغازل البرشلونيين.. بل البرشلونيات! قارئ قال إنه يرى ميسي أجمل من براد بيت! يا رجل، ربما أم ميسي نفسها لا تراه أجمل من براد بيت!


على مقال “اعتذار لغير البرشلونيين.. وأغرب تعليق في تاريخ كلاشنكورة!” طالبني أحدهم بألا أفتي في الدين! أنا لم أفت، لو عدت للمقال الأصلي لوجدتني أقول إن هذا الكلام هو المنطق الذي أوصلني إليه عقلي، الذي وهبني إياه الله، لأفكر وأتأمل.. لا لأجعل منه مجرد مخزن لأفكار الآخرين! كما أني ذكرت، حين تحدثت عن الدين، و”هذا ما يقوله العارفين بالدين”، وبالفعل لم يكن الكلام لي، بل لرجال الدين واللغة.. لكني صغته بأسلوب كلاشنكوري!


أما كلمة “خراء” التي احتج عليها بعضهم، سأقول: لكل فعل رد فعل، ولكل قول رد قول! علماً أن هذه الكلمة يستخدمها كثير من “الكتاب”، ولا أقول “الصحافيين”، وماركيز الذي أعتقد أني تأثرت به كثيراً يستخدم هذه الكلمة أكثر من كلمة “مرحبا”! وذلك لا يعني أنه كتب “ذاكرة غانياتي الحزينات” وهو في الحمام! كما أني حذرت في بداية المقال من وجود كلمات قد يراها بعضهم صادمة.. لأنهم لم يعتادوا عليها، تابعوا كلاشنكورة وقد تعتادون على ما هو أسوأ!


مقال “بلاتر وبلاتيني.. كالمقارنة بين بورش وفيراري!“، سخرت فيه من كريستيانو وبلاتيني وبلاتر، ففرح بعض البرشلونيين! علماً أني سخرت من كريستيانو كثيراً ومن غيره أكثر! أحدهم فرح بعدم ذكر اسم ميسي وقال: “أنت تذكر ميسي حتى حين تتحدث عن البطاطا”! يا أخي هذا من حبي له.. وذلك لا يعني أني أحبه أكثر من البطاطا، خصوصا المهروسة! أما الفيلم المذكور في المقال فهو بعنوان “بروس المايتي”، وقد تم منع عرضه في بعض الدول، لكن لدينا في الإمارات لم يحدث ذلك، فالرقابة لدينا متفهمة وواعية وتؤمن بالفن.. لذلك عرضت لنا نصف الفيلم فقط!


على مقال “فيديو مورينيو لإخافة برشلونة.. وأشياء أخرى!“، احتج بعضهم علي لأني قلت إن وجه غوارديولا يتغير بذكر اسم مورينيو! يا أعزائي هذا ليس كلامي، فأنا لا أعرف غوارديولا، ومعرفته ليست في لائحة أمنياتي! إنه الصحافي الذي كتب سيرته، هو من قال هذا الكلام! وكثيرون يلوموني لأني أحب مورينيو.. “بتلوموني ليه، لو شفتم تصريحاته!”، لكل إنسان الحق في أن يحب من يريد، وذلك لا يعني أني لن أنتقده وأسخر منه إن بدر منه شيء سيء، كأن يضع إصبعه في عين كاسياس!


قارئ، قال إنه يختلف مع والده في مورينيو، فالوالد يرى أن مورينيو يعتمد على النجوم ولن يفعل شيء مع فريق مثل ليفربول، أما هو فيحب مورينيو ويعتبره الأفضل.. جميل هذا النقاش وجو الديموقراطية الذي تعيشه مع والدك! لكن يا عزيزي مورينيو حقق بطولات كبرى مع بورتو البرتغالي، كما فعل الشيء نفسه مع انتر الذي لم يكن الفريق الأقوى أوروبيا، كما أن مدربين كثر دربوا فرق كبرى مدججة بالنجوم وفشلوا.. لا أعلم في الأمور الفنية، لكن مورينيو رجل ناجح، وسينجح حتى لو كان راقص باليه! وانتبه حين تتحدث مع والدك في الأمر مجدداً، خاصة إن كان مصروفك بيده!


على مقال “نزهة الريال ينقصها عدة شواء.. وهدية الحكم لميسي وإصابته!“، تساءل بعضهم ملمحين إلى أني مدريدي، لماذا لم أذكر ضربتي الجزاء لغلطة سراي! كلاشنكورة ليست ملخص للمباريات، إنها مادة رأي، ولم أقل إن هدف إبراهيموفيتش صحيح أو غير صحيح، ولم أذكر حتى نتائج المباريات، ولست مطالباً بذلك، هناك مقالات أخرى مخصصة لهذه المسائل في موقعنا.. ولكي لا تزعلوا مني ها أنا أذكرها: “ضربتي جزاء غلطة سراي”.. هل أكررها؟ حسناً، هل ألحنها؟!


هذه الحلقة مخصصة للرد على “كلاشنكورة” فقط، لكن قارئ عزيز يطاردني حتى في أحلامي! ويطلب مني تفسير كلمة كتبتها وهي “الحمام المغربي” المذكورة في فقرة “الفن الثامن”، هو حمام يذهب إليه الشخص ـ مثلاً ـ الذي يريد أن يتزوج ويذهب إلى الجحيم! أي الشخص الذي يريد أن يصبح نظيفاً جداً، فـ”يليفونه” ويدعكونه مرات عدة إلى أن يخرج منه المارد! وهو معروف لدينا في الإمارات بهذا الإسم، ما يعني أنه أمر جميل، لا إهانة فيه لأحد أو بلد.. كيف لي أن أتحدث عن المغرب بالسوء، أنا من عشاق هذا البلد، ورثت هذا العشق من أبي!


قارئ طالب بأن تكون هناك حلقتين يوم الجمعة، لأنه لا يحب حلقة الرد هذه، ويريد قراءة حلقة عادية.. وبودي ذلك، لكن الإنسان لديه طاقة معينة وقدرات لا يستطيع أن.. من الآخر، أنا كسول! بالإضافة إلى أني لا أستطيع أن أطلب من مسؤولي مساحتين لكلاشنكورة، لأنه سيجيبني بسرعة: “هل تعتقد أنك نجيب محفوظ؟”! سأرد عليه: “لا، أعتقد أني إحسان عبدالقدوس!”، سيقول لي: “حسناً إذاً، أنت موظف مجتهد، أريدك أن تتخصص في الدوري الألماني”! سأذهب إلى مكتبي، سيقول من بعيد: “ولا داعي لأن تكتب كلاشنكورة أصلاُ”!


كما أن نتيجة الاستفتاء على تخصيص حلقة الجمعة للردود، كانت كاسحة لصالح الاستمرار فيها، علماً أن حدسي يخبرني أنها لن تستمر طويلاً.. والحديث ليس عن حلقة الجمعة فقط!


هذه الطلقة الكروية الساخرة، لا تهدف إطلاقاً إلى الانتقاص من قدر أي طرف من أطراف اللعبة.


للتواصل معي أو شتمي على انفراد.. تابعني في فيس بوك أو تويتر.








منقول من كلاشنكورة: ضربتا جزاء غلطة سراي.. وميسي أجمل من براد بيت!

No comments:

Post a Comment