كالعادة مع كرستيانو رونالدو، فمع كل مرة يسافر فيها ليواجه فريقاً خارج قواعده يجد صافرات الاستهجان، وربما كانت حالة زيارته لمانشستر يونايتد هي القاعدة الشاذة فقط بهذا الشأن.
اليوم عانى رونالدو ضد بلباو من صافرات استهجان، ومحاولات استهداف بدني ونفسي، وحاولوا ضربه بكرة ومن دون كرة، فماذا كان رده؟
رد رونالدو بهذه الحالات هو الرد الطبيعي الذي اعتدناه منذ كان مع مانشستر يونايتد، كلما قام فريق باستفزازه كانت النتيجة عذاباً وأهدافاً في شباك الخصوم، واليوم لم يكن بلباو قاعدة شاذة، فرونالدو الحالي أكثر نضجاً من أن يتلاعب به أي أحد، رونالدو 2013 يعرف ما يريد، ويعرف أنه يستطيع أن يحقق كل شيء هذا العام.
كتبت قبل عامين إن هناك من أصابه مرض اسمه رونالدو، وهو مرض الخوف الذي يحاول البعض تسميته كراهية ويبرروه بأسباب مختلفة مثل وصفه بالمغرور والمتكبر، ولكن من الواضح أن هذا المرض مستمر لدى كثيرين .. لكن عليهم أن يكونوا سعداء لأن دواء هذا المرض متوفر واسمه ..”رونالدو”، هذا العلاج ينهي كل مشاعر الكراهية لتتحول إلى إنزعاج بسبب انتصاره.
منقول من اضربوه وصفروا ضده .. كرستيانو سوف يعذبكم
No comments:
Post a Comment